الحر العاملي
64
وسائل الشيعة ( آل البيت )
يقول : اللهم إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنيائي وعاجل أمري وآجله فصل علي محمد وآله ويسره لي على أحسن الوجوه وأجملها ، اللهم وإن كان كذا وكذا شرا لي في ديني أو ( 1 ) دنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله فصل على محمد وآله واصرفه عني ، رب صل على محمد وله واعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك أو أبته نفسي . ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ( 2 ) . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن عثمان بن عيسى ، نحوه ( 3 ) ، وكذا الذي قبله ، إلا أنه قال : مرة واحدة . ( 10096 ) 4 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال قال : سأل الحسن ابن الجهم أبا الحسن ( عليه السلام ) لابن أسباط فقال : ما ترى له ( وابن أسباط حاضر ) ونحن جميعا ( نركب البحر أو البر ) ( 1 ) إلى مصر ؟ وأخبره بخبر ( 2 ) طريق البر ، فقال : البر ، وائت المسجد في غير وقت صلاة الفريضة فصل ركعتين فاستخر الله مائة مرة ، ثم انظر أي شئ يقع في قلبك فاعمل به . وقال الحسن : البر أحب إلي ، قال له : وإلي . ورواه الشيخ عن أحمد بن محمد ، مثله ( 3 ) . ( 10097 ) 5 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أسباط ، ومحمد بن أحمد ، عن موسى بن القاسم ، عن علي بن أسباط قال : قلت لأبي الحسن
--> كذا في الأصل لكن في الكافي والتهذيب : ( و ) بدل ( أو ) . ( 2 ) التهذيب 3 : 180 / 408 . ( 3 ) المحاسن : 600 / 11 . 4 - الكافي 3 : 471 / 4 ، والتهذيب 3 : 180 / 409 ، وأورد قطعه منه في الحديث 6 من الباب 60 من أبواب آداب السفر . ( 1 ) في المصدر : يركب البر أو البحر . ( 2 ) في المصدر : بخير . ( 3 ) التهذيب 3 : 311 / 964 . 5 - الكافي 3 : 471 / 5 ، أخرج قطعه منه في الحديث 8 من الباب 20 ، وقطعه منه في الحديث 7 من الباب 60 من أبواب آداب السفر .